الرئيسة RSS خريطة الموقع

النشرات الإخبارية

الاسم:
البريد الإلكتروني:

عدد الزوار

5124422

العزة في الإيمان

الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد وآله وصحبه، أما بعد:

فإن عزة المؤمن إنما تكون بالله عز وجل، لأنه يركن إلى العزيز الذي لا يغالب ولا يقهر، وله العزة جميعا، والمؤمن يطلب العزة من الله، ويوقن بأنها لا تنال إلا منه جل جلاله قال الله تعالى: {من كان يريد العزة فلله العزة جميعا} وقال تعالى: {وَلا يَحْزُنْكَ قَوْلُهُمْ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ  أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الأرْضِ }، وقال تعالى {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} .

والعزة جعلها الله لأهل التوحيد والإيمان، وحجبها عن أهل الكفر والنفاق، قال الله تعالى: {لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} وقال تعالى رادا على المنافقين لما قالوا: {لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل} فقال تعالى: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون} .

إقرأ المزيد...
 

القراء من الصحابة رضوان الله عليهم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:

لقد كان الصحابة من أشد الناس ارتباطاً بكتاب الله، تلاوة وتدبراً وعلماً وعملاً. وكان من بينهم نفر قد بين النبي صلى الله عليه وسلم تميزهم على غيرهم، وأرشد الناس إلى أخذ القرآن عنهم:

لما روى مسلم عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فَذَكَرْنَا حَدِيثًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ إِنَّ ذَاكَ الرَّجُلَ لاَ أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَ شَىْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُهُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ « اقْرَءُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ مِنِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ - فَبَدَأَ بِهِ - وَمِنْ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ وَمِنْ سَالِمٍ مَوْلَى أَبِى حُذَيْفَةَ وَمِنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ »

- فأما عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه –

ففي الصحيحين عن مَسْرُوقٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ - رضى الله عنه - وَاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ غَيْرُهُ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلاَّ أَنَا أَعْلَمُ أَيْنَ أُنْزِلَتْ وَلاَ أُنْزِلَتْ آيَةٌ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ إِلاَّ أَنَا أَعْلَمُ فِيمَ أُنْزِلَتْ ، وَلَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ مِنِّى بِكِتَابِ اللَّهِ تُبَلِّغُهُ الإِبِلُ لَرَكِبْتُ إِلَيْهِ.

وفي الصحيحين عن شقيق بن سلمة قال: خطبنا عبد الله فقال: " لقد أخذت من فم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بضعاً وسبعين سورة والله لقد علم أصحاب النبي-صلى الله عليه وسلم- أنني من أعلمهم بكتاب الله وما أنا بخيرهم "،

إقرأ المزيد...
 
الأرشيف

دخول العضو